من بات آمنا في سربه. ما معنى الحديث الشريف: قَالَ النَّبِيَّ

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين فمن جمع الله له بين عافية بدنه،وأمن قلبه حيث توجه، وكفاف عيشه بقوت يومه، وسلامة أهله فقد جمع الله له جميع النعم التي من ملك الدنيا لم يحصل على غيرها
ولكن الحاسدين الحاقدين على هذه البلاد لم تطب نفوسهم بهذا، فأجلبوا بخيلهم وركابهم، وسخروا لهم من أعوان الشيطان من عاث في الأرض فساداً، لنشر الخوف والرعب في قلوب الناس، وبدأت تظهر في مجتمعنا هذا فئات خرجت عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه، فحملت السلاح، وقتلت الأنفس، وخططت لضرب مصالح البلاد، فبدا شبح الخوف يضرب أطنابه بين الأفراد، ولكن بفضل الله تعالى ثم بفضل يقظة رجال الأمن تم الوقوف أمام هذه الفئة الظالمة لنفسها ولمجتمعها، فأفسدت عليهم مخططاتهم، وأحكمت الخناق عليهم، وأمسكت بالكثير منهم، وبدأ الاطمئنان والسكينة يعودان إلى قلوب الناس جزاك الله خيرا : و سأنقل لك من كناشتى التخريج الكامل لطرق هذا الحديث ، و عللها : هذا الحديث روى عن عبيد الله بن محصن الأنصارى و عبد الله بن عمر و أبى الدرداء و على بن أبى طالب رضوان الله عليهم أجمعين : أولا: عن عبيد الله بن محصن الأنصارى : أخرجه البخارى فى الأدب المفرد ، و الترمذى فى جامعه ،و ابن ماجه فى سننه ، و الحميدى و القضاعى فى مسندهما ،و ابن أبى عاصم فى الأحاد و المثانى ،و العقيلى فى الضعفاء الكبير ، و ابن أبى الدنيا فى القناعة ، و الخطيب فى تاريخ بغداد ، و البيهقى فى الزهد الكبير

ما معنى الحديث الشريف: قَالَ النَّبِيَّ

الثالث: أن الاعتماد في إعلال الإسناد ليس على هذا السبب فحسب، وتعاضد الأسباب يقوي الحكم بموجبها ولو لم تنهض مفاريدها لذلك.

الدرر السنية
قوله: "آمنًا في سربه"، قيل: المعنى: في أهله وعياله، وقيل: في مسكنه وطريقه، وقيل: في بيته، فهو آمن أن يقتله أحد، أو يسرق بيته، أو ينتهك عرضه
حديث: من أصبح منكم آمنا في سربه
عباد الله: إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذا القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون، فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
حديث من أصبح منكم آمنا في سربه
ولو نظرنا لأحوال كثير من البلاد الآن لوجدنا أن زعزعة الأمن فيها عاد عليهم بالوبال والخسران، وهم الآن يتمنون أن يعود إليهم الأمان بعد أن فقدوه ولو دفعوا ما يملكون أمين بن عبدالله الشقاوي الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله
ولو نظرنا لأحوال كثير من البلاد الآن لوجدنا أن زعزعة الأمن فيها عاد عليهم بالوبال والخسران، وهم الآن يتمنون أن يعود إليهم الأمان بعد أن فقدوه ولو دفعوا ما يملكون

هنيئاً لمن بات آمنا في سربه

وتفر به أبوه هانئٌ عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال أبو نعيم -عقب إسناده-: غريب من حديث إبراهيم، تفرد به ابن أخيه عنه ، يعني بابن أخيه: هانئًا؛ فإن إبراهيمَ بن أبي عبلة عمُّه.

20
حديث من أصبح منكم آمنا في سربه
الدرر السنية
إلى أن ظهرت دعوة التوحيد، وتمسك بها أهل هذه البلاد فأمن الناس على أموالهم وأهليهم وعبدوا ربهم على علم وبصيرة، وانتشر الرخاء وكثرت النعم
شرح وترجمة حديث: من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه صباحًا ومساءً هذه العافية في دينه ودنياه ونفسه وأهله وماله، وأمر أصحابه بذلك، روى الإمام أبوداود من حديث عبد الله بن عمر- رضي الله عنه - قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: " « اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي»