سورة الحشر. تفسير سورة الحشر

وتختم السورة ببيان مدى عظمة القرآن الكريم وقدرة وعظمة الله سبحانه وتعالى، من خلال أسمائه وصفاته الواردة في الآيات الاعتبار هو رد الشيء إلى نظائره ، والحكم عليه بأمثاله ، وقد أجلى اللَّه بني النضير من ديارهم جزاء على خيانتهم ، فعلى العاقل أن يتعظ ويعتبر ويجتنب الغدر والخيانة لئلا يحل به ما حل بهم
وبما أنّ ذكر هذه الحادثة مضافاً إلى تجسيد قدرة الله وصدق الدعوة المحمّدية، فهي في نفس الوقت تمثّل إنذاراً وتنبيهاً لكلّ من يروم القيام بأعمال مماثلة لفعل بني النضير، لذا ففي الآية اللاحقة يرشدنا سبحانه إلى هذا المعنى: {ذلك بأنّهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقّ الله فإنّ الله شديد العقابْ 5 قوله تعالى: {ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار} الجلاء ترك الوطن وكتابة الجلاء عليهم قضاؤه في حقهم، والمراد بعذابهم في الدنيا عذاب الاستئصال أو القتل والسبي

سورة الحشر مكتوبة

وتفسّر ليّنة أحياناً بألوان وأنواع مختلفة من شجر النخيل، أو النخل الكريم، والتي جميعها ترجع إلى شيء واحد تقريباً.

فضل سورة الحشر
الآية 2: بيان بعض قدرته عز وجل من خلال إجلاء يهود بني النضير من الجزيرة العربية بعد أن كانوا مجتمعين أقوياء يتحصنون في حصون مشيدة ظنوا أنها ستحميهم من عذاب الله، إلا أن الله عز وجل قذف في قلوبهم الرعب فأصبحوا يخربون بيوتهم بأنفسهم من شدة الرعب والخوف الذين جعلهم يستسلمون لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم
القرآن الكريم/سورة الحشر
تفسیرالبرهان، ج5، ص331 این سوره به جز مرگ داروی هر درد و بیماری است
سورة الحشر مكية أم مدنية
{ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ } على الفرض والتقدير { لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ } أي: ليحصل منهم الإدبار عن القتال والنصرة، ولا يحصل لهم نصر من الله
وجاء مضمون هذه الآية بإختلاف جزئي جدّاً في سورة الأنفال الآية 13، وذلك بعد غزوة بدر وإنكسار شوكة المشركين، والتي تبيّن عمومية محتواها من كلّ جهة، في قوله تعالى: {ذلك بأنّهم شاقوا الله ورسوله، ومن يشاقق الله ورسوله فإنّ الله شديد العقاب} کنزالعمال, ج5، ص194 و هر کس آیات آخر سوره حشر را در شب و روز بخواند و در آن روز یا همان شب بمیرد بهشت بر او واجب می شود
ولهذا قال: { فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا } أي: من الأمر والباب، الذي لم يخطر ببالهم أن يؤتوا منه، وهو أنه تعالى { قذف فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ } وهو الخوف الشديد، الذي هو جند الله الأكبر، الذي لا ينفع معه عدد ولا عدة، ولا قوة ولا شدة، فالأمر الذي يحتسبونه ويظنون أن الخلل يدخل عليهم منه إن دخل هو الحصون التي تحصنوا بها، واطمأنت نفوسهم إليها، ومن وثق بغير الله فهو مخذول، ومن ركن إلى غير الله فهو عليه وبال فأتاهم أمر سماوي نزل على قلوبهم، التي هي محل الثبات والصبر، أو الخور والضعف، فأزال الله قوتها وشدتها، وأورثها ضعفا وخورا وجبنا، لا حيلة لهم ولا منعة معه فصار ذلك عونا عليهم، ولهذا قال: { يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ } وذلك أنهم صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم، على أن لهم ما حملت الإبل در مسیر رستگاری، پژوهشکده امام صادق، ص 23 امام صادق ع فرمود: هر کس در عصرها و حشر را قرائت نماید خداون فرشته ای را با شمشیر برهنه مأمور می کند تا صبح از او مراقبت نماید

فضل آخر سورة الحشر

And if you are fought against, we will surely help you.

25
تفسير سورة الحشر
«اعتبروا» من مادّة إعتبار وفي الأصل مأخوذة من العبور، أي العبور من شيء إلى شيء آخر، ويقال لدمع العين «عبرة» بسبب عبور قطرات الدموع من العين، وكذلك يقال عبارة لهذا السبب، حيث أنّها تنقل المطالب والمفاهيم من شخص إلى آخر، وإطلاق «تعبير المنام» على تفسير محتواه، بسبب أنّه ينقل الإنسان من ظاهره إلى باطنه
مضمون سـورة الحشر
أو أنّ مواد بناء بعض البيوت كان ثميناً فخرّبوها لكي يحملوا ما هو مناسب منها، إلاّ أنّ التّفسير الأوّل أنسب من الجميع
متن قرآن, سوره 59: الحشر, آیه 1
عداوة اليهود للرسول منذ أن بعث الله سبحانه وتعالى نبيّه محمّد عليه الصّلاة والسّلام بالرّسالة واليهود يُضمرون له العداوة والبغضاء ويتحيّنون الفرص بين الحين والآخر للنّيل من الدّعوة الإسلاميّة والمسلمين، وقد حملهم على ذلك الحسد والبغضاء التي ملأت قلوبهم وصدورهم؛ إذ كانوا يتمنّون أن يكون نبيّ آخر الزّمان منهم، وقد كانوا قبل أن يبعث النّبي يتحدّثون كثيرًا أمام العرب بشأن هذا النّبي ويزعمون اصطفاءه من بينهم، وقد خابت أمانيهم حينما شاء الله أن يصطفي النّبي محمّد عليه الصّلاة والسّلام من العرب وتحديدًا من بني هاشم
وتعريف الفيء في اصطلاح الفقهاء: هو ما أخذ من مال الكفار بحق، من غير قتال، كهذا المال الذي فروا وتركوه خوفا من المسلمين، وسمي فيئا، لأنه رجع من الكفار الذين هم غير مستحقين له، إلى المسلمين الذين لهم الحق الأوفر فيه {ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء} أي حكم عليهم أنهم يجلون عن ديارهم 2 وينقلون عن أوطانهم {لعذبهم في الدنيا} بعذاب الاستئصال 3 أو القتل والسبي كما فعل ببني قريظة لأنه تعالى علم أن كلا الأمرين في المصلحة سواء وقد سبق حكمه بالجلاء {ولهم في الآخرة} مع الجلاء عن الأوطان {عذاب النار} لأن أحدا منهم لم يؤمن وقيل أن ذلك مشروط بالإصرار وترك التوبة {ذلك} الذي فعلنا بهم {بأنهم شاقوا الله} أي خالفوا الله {ورسوله} ثم توعد من حذا حذوهم وسلك سبيلهم في مشاقة الله ورسوله فقال {ومن يشاق الله} أي يخالفه {فإن الله شديد العقاب} يعاقبهم على مشاقتهم أشد العقاب
هذا تهديد ووعيد لكل متكبر جبار تفسیر نورالثقلین، ثواب الاعمال ص ٢٦٥، وسائل ج ٤ ص ٨٩٣ از حضرت رسول اکرم ص مروی است که به امیرالمؤمنین ع فرمود: یا علی، هر شب سوره ی حشر را بخوان تا خداوند شرّ دنیا و آخرت را از تو باز بدارد

سبب نزول سورة الحشر وسبب تسميتها بهذا الاسم

فظن البعض ان هذا نوع من التخريب ، فبين سبحانه ان كل ما وقع من قطع النخيل ، وما ترك منه بغير قطع فهو بأمر اللَّه ، وليس من عند الرسول صلى الله عليه واله وسلم ، والقصد منه غيظ الكفار من أجل ما قطع ، وأيضا غيظهم من أجل ما بقي قائما من غير قطع حيث ينتفع به أعداؤهم.

21
توثيق سورة الحشر
تا روز چهلم که می شود چهل مرتبه
سورة الحشر مكتوبة كاملة بالتشكيل
فأرسلوا إليه: نحن نخرج من المدينة، فأنزلهم على أن يخرجوا منها بنفوسهم، وذراريهم، وأن لهم ما حملت إبلهم إلا السلاح، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، الأموال والسلاح
سورة الحشر مكتوبة بالرسم العثماني
این سوره قبل از ممتحنه در جزء بیست و هشتم قرار دارد و پانزدهمین سوره ای است که در مدینه نازل گردیده است