الخوف والرجاء. [86] الخوف والرجاء

نسأل الله العلي القدير أن يجعلنا من الراجين الخائفين والرهبةُ: الهربُ من المكروه
ص339 سئل الصادق ع عن قول الله عزّ وجلّ : { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } قال : هي إشفاقهم ورجاؤهم ، يخافون أن تردّ عليهم أعمالهم إن لم يطيعوا الله عز ذكره ، ويرجون أن تقبل منهم أما بعد: فاتقوا الله -أيها المسلمون- حقَّ التقوى، واعلموا أن الله يعلمُ ما في أنفسكم فاحذروه، إن الله لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء

عبادة الله لا تتم إلا بالحب والخوف والرجاء

كيف لا تذكر لحدك ، وانفرادك فيه وحدك.

التوازن بين الخوف والرجاء
لأن العبد كلما نال رحمة الله أكثر، ازداد طعمه نحو فضل الحق المتعالي أكثر، لأن خزائن رحمة الحق الجليل لا تتناهى
بحث عن الخوف والرجاء
أيها المسلم الخوف والرجاء كجناحي الطائر كما ذكر أهل العلم متعاضدان مقترنان ، المسلم يرجوا ماعند الله ولكن يخافه ويخشاه
سراج القائم
تعريف الخوف عند ديكارت الخوف هو أمر مختلف تمامًا ينبع من الروح أيضًا ، لكنه يجعل الإنسان يميل لفكرة أنه لن يستطيع تحقيق الهدف ولن يحدث ما ينتظره ، وبالرغم من الاختلاف الكبير بين الأمل والخوف إلا أنهم من الممكن أن يلتقوا في روح واحدة في آن واحد ، حين يبدأ الإنسان في ترتيب الأفكار التي تدعم فرضية تحقيق الهدف والأفكار الأخرى ، أو الأسباب التي تنفي تلك الفرضية
أو كالربيع بن خثيم الذي قالت له ابنته: يا أبتِ ما لي أرى الناس ينامون ولا تنام؟ فقال: يا بنية إن أباك يخاف البيات ص358 والحاصل أنّ الأحاديث الواردة في سعة عفو الله سبحانه وجزيل رحمته ووفور مغفرته كثيرة جدا ، ولكن لا بد لمن يرجوها ويتوقعها من العمل الخالص المعد لحصولها ، وترك الانهماك في المعاصي المفوت لهذا الاستعداد ، كما عرفت في التمثيل بالبارزين سابقا ، فاحذر أن يغرّك الشيطان ، ويثبطك عن العمل ، ويقنعك بمحض الرجاء والأمل ، وانظر إلى حال الأنبياء والأولياء ، واجتهادهم في الطاعات ، وصرفهم العمر في العبادات ليلا و نهارا
فأوحى الله تعالى إليه صاحبُ حُسْن الظن بي وكان أيضاً يقول: ادعى قوم محبة الله فابتلاهم الله بهذه الآية : قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم

الجمع بين الخوف والرجاء

الرجاءُ هو ارتياحُ القلبِ؛ لانتظارِ ما هو محبوبٌ عندَه بالرجاءِ نسعى للعمل موقنين بكرم الله، وموقنين على الرغم من تقصيرنا فيه، فإنَّ اللهَ بكرمه وسعة فضله سيقبله منَّا.

6
الجمع بين الخوف والرجاء
حال المسلم بين الخوف والرجاء
فلمَّا رأت أنه لا ينظر إليها غطَّت وجهَها وانصرفتْ
التفريغ النصي
فلما دفن قال النباش : هذا قد دفن ، فما عِلْمُه بأني تركت كفنه أو أخذته ، لآخذنّه ، فأتى قبره فنبشه فسمع صائحا يقول ويصيح به : لا تفعل ، ففزع النبّاش من ذلك فتركه وترك ما كان عليه ، وقال لولده : أي أب كنت لكم ؟