دولة المماليك. مختصر تاريخ دولة المماليك

وتجدَّدت الغارات في السنة التالية، وهدَّد المُسلمون نفسها بِالسُقُوط لولا أنجدها جيشٌ مغولي أرمني مُشترك يقوده الملك حيطوم بِنفسه، فاضطرَّ الجيش الإسلامي إلى فك الحصار سعيد عبد الفتاح عاشور: العصر المماليكي في مصر والشام، ص 178 ، 179
أمَّا أبرز أنواع السُفن الإسلاميَّة في الأُسطول المملوكي فهي: الشواني ومُفردها شيني وهي حربيَّة كبيرة ذات أبراج وقلاع تُستعمل لِلدفاع والهُجُوم، وهي السُفُن التي كانت تحمل مرامي النيران مثل وغيرها وتُلقي النار منها على سُفن العدو وأهدافه فتحرقها، التي كانت تُستخدم عادةً في حمل الخُيُول، والأغربة التي تحمل الجُند، والبطس الكبيرة التي كانت تُستخدم في حمل أعداد عظيمة من الجُند تصل إلى سبعُمائة جُندي فضلًا عن المُحاربين والأسلحة والذخيرة والغلال والميرة

من هم المماليك

سُقُوط بغداد مُنمنمة تُظهر حصار المغول لِبغداد ودكِّها بِقذائف المجانيق وتبادل رمي السهام والنبال بينم وبين الجُنُود المُسلمين.

الدولة المملوكية
جـ- المكتبات الطبية: أوقف نور الدين زنكي مكتبة في المشفى النوري في دمشق، كما ترك العلماء في علم مكتبات طبية، مثل مكتبة أمين الدولة السامري والذي اجتمـع عنـده نحو عشرون ألف مجلد، ومهذب الدين الدخوار صاحب مدرسة الطـب الدخواريـة
قائمة سلاطين الدولة المملوكية
مختصر تاريخ دولة المماليك
أمّا الأسرة الثانية فهي أسرة المنصور قلاوون، وقد استمر أمرها أربع عشرة ومائة سنة 678 ـ 792 هـ وحكم هو وأولاده وأحفاده، لم يتخللها سوى خمس سنوات خرج أمر مصر من أيديهم، إذ تسلم العادل كتبغا والمنصور لاجين والمظفر بيبرس الجاشنكير وقد قُتِلَ ثلاثتهم، حكم الأوليان منهم مدة أربع سنوات 694 ـ 698 هـ وحكم الثالث ما يقرب من سنة 708 ـ 709 هـ
عصر المماليك البُرجيَّة أحد أبراج ، والتي نُسبت المماليك البُرجيَّة إليها ، الجُزء الثالث الطبعة الأولى
كما أرسل الصدقات والزيت والشُمُوع والطيب والبُخُور مع كسوة لِقبر اتخذ المماليك رباطهم الأخير في قرية ، وهي قريةٌ صغيرة تقع على الطريق المُؤدية إلى القاهرة، وفي المُوافق فيه ، دارت بين الجيشان انتصر فيها العُثمانيون بِرُغم الدفاع المُستميت لِلمماليك، ووقع طومان باي أسيرًا في يد العُثمانيين؛ بسبب خيانة أحد أتباعه له، فعامله السُلطان سليم بدايةً مُعاملةً كريمة، لكنَّهُ أذعن في النهاية لِإلحاح بعض القادة والأُمراء، فأمر بِإعدامه، فشُنق على وبِمقتل طومان باي سقطت الدولة المملوكيَّة، وأصبحت الديار المصريَّة والشَّاميَّة جُزءًا من الدولة العُثمانيَّة

المكتبات في دولة المماليك البحرية

والفرقة الثانية تشمل طائفة مماليك الأُمراء، أي الذين اشتراهم الأُمراء المُحيطون بِالسُلطان، كُلٌ حسب درجته ورُتبته، وتعهدوهم بِالرعاية، ومن هؤلاء كانت تتكوَّن الوحدات الحربيَّة التي تُرافق السُلطان في حُرُوبه، وكُل واحدة تتألَّف من أمير على رأس مماليكه.

26
قائمة سلاطين الدولة المملوكية
زُبدة الفكرة في تاريخ الهجرة الطبعة الأولى
المماليك الشركسية
ويجب أن ندرس السيرة النبوية من جوانب عدة، وقواعد معلومة؛ ليتسنى لنا حصد ثمارها، والعمل بما فيها: 1 أن نفهم أن السيرة من المواقف التشريعية التي تدخل في إطار السنة؛ فالعلماء لهم دور كبير في استنباط الأحكام منها
كتب الحياة الاقتصادية في الحجاز في عصر دولة المماليك 648 923ه 1250 1517م
وختم رسالتهُ بِقصيدةٍ جاء في مطلعها: ألا قُل لِمصر ها هُلاون قد أتى بِحدِ سُيوفٍ تُنتضى وبواترُ يصيرُ أعزُّ القوم منا أذلةً ويُلحق أطفالًا لهم بالأكابرُ ولكنَّ قُطُز لم يجبن أمام ذلك التهديد، فقتل رُسُل المغول وعلَّق رُؤوسهم على ، وقرَّر الخُرُوج لِلتصدِّي لِلمغول، وشجَّعهُ على ذلك الأنباء التي أفادت بِرحيل هولاكو شرقًا بعد أن علم بِوفاة الخاقان الأعظم منكو خان، وتركه القيادة بِيد نائبه ، وأنَّ الصليبيين نفضوا يدهم من التحالف مع المغول لِعدم ثقتهم فيهم، فرأى أنَّ الفُرصة أصبحت مُؤاتية لِلوُقوف بوجه هذا الخطر ودحره والانتصار عليه