رواية باس فتحتها. لك فقط.

كانت لابسة بدي أبيض علاق وسطة هارت أسود , وبنطلون شورت رمادي , أساور عريضة بيضاء , وصندل عالي أبيض , مكحله عينها أظن بأنه يريد شيئا مني كان يدرس معها في نفس الثانوية لكنه أكبر منها بـعامين , بعد أن أكمل دراسته إشتغل في شركة والده بعد أن توفي لكي يدير الأعمـال فيها مع والدته , هو في بعض الأحيان عصبي و في بعض الأحيان لطيف و مرات يكون فيها باردا , غالبا ما يتخانق مع بارا لأنها لا تسمع كلامه لكنها تظل صديقته
حطت كريم الأساس والبودرة , والظل الوردي عند عظمة العين وسحبته لورى , الجفن المتحركة ظل بيج , جواء العين كحل أبيض , وماسكارا بلاك كثفتها مرتين وصاروا رموشها طويلة , باشر وردي مضيء , وروج مطفي وردي مائل للمشمشي

٤٧٥ مل كم كوب

.

8
ايجى فور تريندس: رواية اجتماعية
؟ لين أرتبكت من قربه:هاه , أي شوي بس
هل سينتهي هذا العذاب ؟ +18
رواية خطفني وما درا انه يوم رجعني خطف قلبي معاه / كامله
ياسر قوم الصلاة خير من النوم كانت تتكلم بصوت ناعم ورغم نومه العميق فتح عينيه وقال بصوت كله نوم: كم الساعة؟ فاديه: باقي ساعة ويأذن المغرب رمى رأسه وكمل نومه صدمت "ايش فيه هذا ما قام يصلي" دخلت الحمام لجل توضئ فتحت صنبور المغسلة لكنه ما رضي ينفتح ففتحت الصنبور اللي تحت الدش لكن الدش انفتح عليها وغرقها وشافت لون اسود تحرك بسرعة ووقف أمام الباب كان صرصور كبير له قرون استشعار طويلة صرخت برعب وخوف وقرف صرخة هزت ألعماره هي تخاف الصراصير نقطة ضعفها الوحيدة رغم أنها ما تخاف الثعابين بــ لعكس تذبح الثعابين لحد ألان قتلت اثنين في حوشهم بسبب كثرة الأشجار فيه لكن الصراصير شي ثاني تحرك متقدم باتجاهها وهو يحرك قرون الاستشعار صرخت للمرة الثانية بصوت يثقب الأذان وتراجعت للخلف ورفعت ألتنوره ووقفت على أطراف أصابعها وغمضت عينها ثم فتحتها كان متجه لها يــــــــاسر كان نائم بعمق بعد ما صحته يصلي لكن صوت ناعم و أنثوي صارخ خلاه يصحصح لكنه توقع هذا صوت البطلة في فيلم رعب هندي في التلفزيون تكرر الصوت وكان واضح قريب حيل قام وما شافها وسمع خبط على الباب فتح لقا هندي قاله: فيه مشكله صديق؟ ياسر: لا ما فيه مشكله وفي هذي الحظه تكررت الصرخة وعرف مصدرها سكر الباب في وجه الهندي وتحرك لباب الحمام لصق في الباب وسمع تنفسها السريع وبدا عقله يضرب أخماس في أسداس تراجع للخلف ووجه ركله قويه لباب الحمام الحديد فانفتح طل وهو متوقع عروسه انتحرت كانت واقفة على أطراف أصابعها في زاوية الحمام رافعه ألتنوره مرتفعه لركبها ومشمره بلوزتها شعرها المجعد الطويل مبلول وكذالك بلوزتها لاصقه في جسمها من البلل وفيه خصلة من شعرها لاصقه في وجهها كان فمها مليان وكأنه منفوخ وذقنها مأخذ شكل المثلث محفور بأجمل صوره كانت أيه في الحسن قطرة ماء ناشبة فوق شامه بنيه تحت عينها اليسرى كانت صورتها تعطى بالأبيض ولأسود وكأنها من العصور القديمة حواجبها سود شعرها اسود و ألتنوره سودا و أكيد عيونها سود وجهها ابيض يديها و رجلها بيض وبلوزتها بيضا أنثى مثل باقي الإناث جميله جدا من الخارج ومشوهه من الداخل وعقلها بكبر الزيتون
رجعت فتحت الشال من وجها

رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا (كامله )

؟ فواز بجديه: نظرية زواجنا ما كان بصالة فخمة , لا سفرتك ولا طلعتك , حتى مطعم ما عزمتك زي أي زوجين , حتى كلام ما كنت أكلمك تمام ولا أجلي معك حتى! لين بقلق: بسم الله عليك , بك حاجة توجعك.

17
ايجى فور تريندس: رواية اجتماعية
ثم وضع شفته على شفتيها برفق
باب الساحة
فواز بابتسامه: يسعد لي صباحك يا الغالية , صباحك غير عن كل العربان وهو يناظر لين ويغمز لها لين: ههههههه
رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا (كامله )

تحميل رواية باس فتحتها

وسكرت السماعة و ناظر بهاني: يلا احين أترخص يا أبو خالد.

هل سينتهي هذا العذاب ؟ +18
أم فواز: بس غيرتهم من لين , بخليهم وحوش صدق
قصه سوجو: أحبهم جميعا .. لكنك المفضل 1
رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا (كامله )