حكم صيام عشر ذي الحجة. هل يجوز الإفطار في صيام عشر ذي الحجة

صوم تسع ذي الحجة ليس خطأ كما يقوله البعض، بل هو سنة عند جمهور أهل العلم، قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم في حاشيته على شرح الزاد : صوم تسع ذي الحجة هو قول جمهور أهل العلم، وقال في الإنصاف : بلا نزاع اهـ كيفيّة صيام العشر من ذي الحجّة الصوم في الأيام التسع الأولى من شهر ذي الحجة يكون مثله مثل صوم غيره من الأيام الفرض أو النافلة، حيث يقوم المسلم بترك كل من الطعام والشراب وما إلى نحو ذلك، وهو ما يبدأ منذ مطلع الفجر وحتى غروب الشمس، مع أهمية استحضار نية الصوم، وهو ما يكون التقرب بعبادة الصوم إلى الله جل وعلا
إقرأ أيضا:فضل صيام يوم عرفة لغير الحاج والأعمال المستحبة فيها وحكم الصيام فيه طريقة صيام العشر من ذي الحجّة القيام بصيام الأيام التسعة الأولى من شهر ذي الحجة، تعرف بأنها سنة نقلت عن النبي محمد صلوات الله عليه، كما إن هذا الصيام يعتبر تقربا من المولى كما إنها إحياء لسيرة وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما إنه لا يجوز أن يتم صيام اليوم الأول من أيام عيد الأضحى المبارك وهذا كونه يوما للشرب والأكل وكذلك البهجة وإقامة الاحتفالات العديدة، ويتم في هذا اليوم بإقامة الشعائر المعروفة باليومية وهي الصلاة والقيام بقراءة القرآن الكريم ثانيًا: حكم صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة: يستحب صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة ليس لأن صومها سنة، ولكن لاستحباب العمل الصالح بصفة عامة في هذه الأيام، والصوم من الأعمال الصالحة، وإن كان لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صوم هذه الأيام بخصوصها، ولا الحث على الصيام بخصوصه في هذه الأيام، وإنما هو من جملة العمل الصالح الذي حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعله في هذه الأيام كما مر في حديث ابن عباس

ما جاء في صيام عشر ذي الحجة من أحاديث والجمع بينها

حكم صيام عشر ذي الحجة أجمع فقهاء الإسلام على أن الصوم في الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة مستحب، ولكن يستثنى منها اليوم الأول من أيام عيد الأضحى المبارك وهو يوم النحر، وعلى الرغم من ثبوت فضل صوم تلك الأيام التسع في الشريعة الإسلامية ولكن العلماء استدلوا بعموم أدلة فضل واستحباب الصوم في ذلك، فضلاً عن أن صوم النوافل من الأعمال الصالحة التي أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإتيانها والحرص عليها.

25
حكم الإفطار في صيام عشر ذي الحجة وفضل كل يوم منها
حكم صيام عشر من ذي الحجة يتمثل حكم صيام العشرة من ذي الحجة أنه أفضل من الجهاد ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟» قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: «وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» رواه البخاري
هل يجوز جمع صيام القضاء مع العشر من ذي الحجة
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وحكم صيامها
تابعنا في السطور التالية لنعرض لك أيضًا فضل كل يوم من
وما أشار إليه من هذه الأحداث المذكورة، فقد جاءت بعض الأحاديث الموضوعة المكذوبة حول هذه المعاني، وجميعها مكذوب موضوع لا يصح منها شيء، وبيان ذلك كما يلي: الحديث الأول: أخرجه الشجري في "الأمالي" 1651 فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَوَّلُ رَحْمَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْأَرْضِ فِي تِسْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَدْلَ صِيَامِهِ سِتِّينَ سَنَةً، وَوُلِدَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوَّلٌ مَنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ زَبُورَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمِ تَابَ عَلَيْهِ كَمَا تَابَ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَكَشَفَ اللَّهُ الضُّرَّ عَنْ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تِسْعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَدْلَ صِيَامِهِ السَّنَةَ الَّتِي هُوَ فِيهَا، وَالسَّنَةُ الْمُسْتَقْبَلَةْ، وَاسْتَجَابَ اللَّهُ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ دُعَاءَهُ كَمَا اسْتَجَابَ لِزَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ فضل صيام العشر من ذي الحجّة يُعَدّ صيام الأيّام التسع الأولى من شهر ذي الحجّة من الأمور المُستحَبّة، والتي رتَّب الله -تعالى- عليها الكثير من الأُجور؛ فقد بَيَّن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّها أفضل من الجهاد؛ فقال: ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ ؛ لاجتماع الصيام مع أفضل أيّام العام؛ فيكون الأجر مُضاعَفاً بذلك، أمّا صيام اليوم التاسع منها؛ وهو ، فيُكفّر سنتَين من ؛ سنة قبله، وسنة بَعده؛ قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: صِيامُ يومِ عَرَفَةَ ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ ، و السنَةَ التي بَعدَهُ ، وهو أفضل يوم يُصام فيه من الأيّام العَشر، وهذا الصيام يكون لغير الحاجّ
ويستحب في هذه الأيام أن يصوم المسلم 9 أيام من شهر ذي الحجة وأن يكثر من التكبير والتحميد والتلهليل والتسبيح وذكر الله بشكل دائم في كل وقت وفي كل مكان ولا بأس بـ " التعريف " عشية عرفة بالأمصار أي ِ: بغير عرفة ، وقال الأثرم : سألت أبا عبد الله — أي : الإمام أحمد - عن التعريف في الأمصار يجتمعون في المساجد يوم عرفة ، قال : " أرجو أن لا يكون به بأس قد فعله غير واحد " ، وروى الأثرم عن الحسن قال : أول من عرف بالبصرة ابن عباس رحمه الله وقال أحمد : " أول من فعله ابن عباس وعمرو بن حُرَيث "

حكم الإفطار في صيام عشر ذي الحجة وفضل كل يوم منها

ويستدل من حديث ابن عباس السابق أيضا ورود لفظة الأيام، واليوم من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ومعلوم أن أفضل عمل النهار الصوم، كما أن أفضل عمل الليل القيام، ولذلك سن قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان، فيكون صيام العشر الأوائل من ذي الحجة مندوباً قياساً على ذلك.

هل وردت مناسبة معينة لاستحباب صيام التسع من ذي الحجة؟
وروى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ" يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: "وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ"، أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما
نص دعاء نية صيام ذي الحجة وهل يجوز الجمع بين أيام القضاء والتطوع؟
واضافت الافتاء انه ورد هذا الفضل في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ؛ يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ» أخرجه الترمذي في "سننه"
هل يجوز صيام بعض أيام عشر ذي الحجة
وذلك على عكس المالكية إذ أنهم قد اشترطوا أهمية تبييت النية قبل أذان الفجر، ولكن وبشكل عام اشترط جمهور فقهاء الإسلام لكي يصح صوم التسع من ذي الحجة البعد عن جميع المفطرات قبل اتخاذ النية إذا ما تم تأخيرها لبعد أذان الفجر
شاهد أيضا: في نهاية الموضوع نرجو أعزاءنا القراء أن نكون قد اجبنا على كافة أسئلتكم واستفساراتكم بخصوص هل يجوز صيام عشر ذي الحجة متفرقة أاهد أيضًا ليس هذا هو الحال مع عائلة بينيتيز بعد معرفة حكم صيام بعض ايام عشر ذي الحجه وهو أمر وجائز وصيامها سنة مستحبة ، فلابد من توضيح جكم صيام العشر من ذي الحجةتين ، كالجمع بنية القضاء مع نية صيام النافلة في عشر ذي الحجة ، الورشة عند أهل العلم بمس التشريك ، وهي تعني الجمع بين الجمع في حالة الدعوى والقضية ، قد لا يتم حل القضية في أي وقت من الأوقات ، وقد لا يتم حل القضية
ما حكم من أكل ناسيا في غير رمضان؟ واعتبرت الدكتورة فتحية الحنفي أن الحديث ينطبق على صيام الفريضة وصيام التطوع سواء في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة أو في غير هذه الأيام كيفيّة صيام العشر من ذي الحجّة يكون صيام الأيّام التسع الأولى كصيام الأيّام الأُخرى؛ بترك المُفطرات؛ من طعام، وشراب، وغيرهما، منذ طُلوع الفجر إلى غروب الشمس، مع النيّة، والنيّة تكون بالتقرُّب إلى الله -تعالى- بعبادة الصيام، وقد ذهب جُمهور الفُقهاء من الحنفية، والشافعية، والحنابلة إلى أنّ صيام التطوُّع، كصيام التسع من ذي الحجّة لا يُشترَط له تبييت من الليل، إلّا أنّهم اختلفوا في آخر وقت للنيّة؛ فقال الحنفية إنّه يمتدّ إلى الضحوة الكُبرى؛ وهو وقت نصف النهار، أمّا الشافعية، فقد قالوا إنّه يمتدّ إلى ما قبل زوال الشمس، بينما ذهب الحنابلة إلى جواز تأخيرها إلى ما بعد الزوال، بخِلاف المالكية الذين يشترطون تبييت النيّة قبل الفجر، واشترط الجُمهور عدم فِعل أيّ شيءٍ من المُفطرات قبل النيّة في حال تأخيرها

حكم صيام أيام عشر ذي الحجة مع نية قضاء رمضان

فهذا لا يمنع من استحباب صومها، بدليل أنها داخلة ضمن الأعمال الصالحة، والرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حث على العمل الصالح مطلقا فالقول الصادر من الرسول عليه السلام الموجه إلى الأمة هو شريعة عامة ، أما الفعل الذي يفعله هو ، فيمكن أن يكون شريعة عامة حينما لا يوجد معارض له ، ويمكن أن يكون أمراً خاصاً به عليه الصلاة والسلام.

هل يجوز صيام بعض ايام عشر ذي الحجه
ولا يلزم ثبوت الفضل في يوم حدوث شيء أو مناسبة فيه، بل يكفي أن الله فضل هذا اليوم على غيره
حكم الإفطار في صيام عشر ذي الحجة وفضل كل يوم منها
لذلك سنوضح لكم في هذا الخبر هل يجوز صيام عشر ذي الحجة متفرقة أم لا وفضل الصيام فيها ، وماهو حكم اذا افطر فيها
هل يجوز صيام بعض أيام عشر ذي الحجة
كما تشمل تلك الأيام المباركة يوم عرفة حيث أن صيام عرفة يكفر سنتين سنة مستقبله سنه ماضيه وعلى ذلك فإنه يستحب صيام العشر من ذي الحجة