إذا قال المؤذن في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم فإن السامع يقول. يقول المسلم بعد قول المؤذن في الأذان الصلاة الفجر قول " الصلاة خير من النوم " بعد قوله " لاحول ولا قوة إلا بالله " صواب خطأ

دعاء الملائكة واستغفارها لمن يصلي الفجر وورد عَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرِو بْنِ العاصِ رضِيَ اللَّه عنْهُما أَنه سَمِع رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ : « إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا علَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى علَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عشْرًا ، ثُمَّ سلُوا اللَّه لي الْوسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لعَبْدٍ منْ عِباد اللَّه وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو ، فَمنْ سَأَل ليَ الْوسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ » رواه مسلم وعن أَبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ رضيَ اللَّه عنْهُ أَنَّ رسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ ، فَقُولُوا كَما يقُولُ المُؤذِّنُ »
فيها البشارة بدخول الجنّة؛ فقد ورد عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال:«مَن صلَّى البردَينِ دخَل الجنةَ»، متفق عليه، والمقصود بالبردين هنا هما صلاتي الصّبح والعصر، وقد ثبت الترغيب في أن يؤدّي المسلم صلاة الصّبح في جماعة هـ على أن العلماء مختلفون في هل يجيب عند التثويب أو لا يجيب؟ قال في سبل السلام: وهل يجيب عند الترجيع أو لا يجيب، وعند التثويب فيه خلاف، وقيل في جواب التثويب صدقت وبررت، وهذا استحسان من قائله، وإلا فليس فيه سنة تعتمد

قول المؤذن: الصلاة خير من النوم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن مذهب الحنابلة والشافعية والأحناف أن المجيب يقول عند قول المؤذن الصلاة خير من النوم : صدقت وبررت، ذكر ذلك النووي في المجموع، فقال رحمه الله: ويقول إذا سمع المؤذن الصلاة خير من النوم: صدقت وبررت، هذا هو المشهور، وحكى الرافعي وجها أن يقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة خير من النوم.

3
ما يقال عند قول المؤذن الصلاة خير من النوم
و"الصلاة خير من النوم" المراد بها الفريضة التي فرضها الله خير من النوم ، والواجب على الناس أن يقوموا لها ، أما النافلة في آخر الليل أو في أثناء الليل فليست واجبة ، وقد يكون النوم أولى من الصلاة إذا كان النوم يغلبه في الصلاة ، فإنه ينام حتى يأخذ حظه من النوم وحتى يستطيع أن يصلي الصلاة على وجهها ، ولكن صلاة الفرض أمر لازم وهي خيرٌ من النوم في كل حال ، يجب عليه أن يقوم لها وأن يتعاطى ما يعين على ذلك حتى يؤديها بقلب حاضر وإتقان لها وإكمال لها
ما يقال عند قول المؤذن: الصلاة خير من النوم؟
فالسنة أن يأتي بها في هذا الأذان الذي هو الأخير بعد طلوع الفجر وهو الأول بالنسبة للإقامة ، وأما الأول في عرف الناس كما يسمونه فهذا للتنبيه ، قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ وَيُوقِظَ نَائِمَكُمْ فهو أذان للتنبيه حتى يستيقظ النائم وحتى يرجع القائم يعني لا يُطَوِّل الصلاة ؛ لأن الفجر قد قرب ، وقد صرح في حديث عائشة بتسمية الأذان الأخير أولاً مراعاة للإقامة لأنها أذان ثان ، وهو ثان بالنسبة إلى الأول الذي يكون فيه التنبيه
ما يقال عند قول المؤذن: الصلاة خير من النوم؟
وبهذا تبين أن الاستنباط المذكور ليس بشيء والله أعلم
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يقول هذا في الأول الذي هو محل التنبيه قبل طلوع الفجر ، والأمر في هذا واسع إن شاء الله ، لكن لا يقال فيهما جميعاً ، فالأفضل أن يكون في الأخير الذي هو الأول بالنسبة إلى الإقامة ، وهو الأذان الذي يكون بعد طلوع الفجر صلاة الفجر تجعل الإنسان فى ذمه لله طوال اليوم
فالمؤمن الحق هو من يترك نومه وراحته ودفء فراشه ويذهب ليبلي نداء الله للصلاة ولذلك يقول المؤذن الصلاة خير من النوم، فيقال عند بعض المفسرين أن صلاة الفجر هي تلك الصلاة الوسطى التي حثنا الله على المواظبة عليها قال تعالى: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ» هي خير من الدنيا وما فيها إذا التزم المسلم بها؛ وذلك لِعِظَم فضلها وأجرها عند الله سبحانه وتعالى، فقد وَرَدَ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «ركعَتا الفَجْرِ خَيرٌ مِنَ الدُنيا وما فيْها »

قول المؤذن: الصلاة خير من النوم

صلاة الفجر خير من النوم لماذا ؟، أيا كان الموقف من هذه الكلمة "الصلاة خير من النوم "فإن الكثير منا لا يعرف لماذا الصلاة خير من النوم وما الأسباب التي دعت من أطلقوا هذه الجملة للتيقن من خيرية الصلاة في هذا التوقيت علي النوم والخلود للراحة، فالإجابة في خيرية النوم عن الصلاة وقت الفجر، لها أسباب عديدة منها أن النوم استجابة لنداء النفس والصلاة استجابة لنداء الله تعالي فضلا عن النوم موت والصلاة حياة ، والأسباب في توضيح خيرية الصلاة علي النوم عديدة منها أن النوم راحة للبن والصلاة راحة للروح فضلا عن أن المؤمن والكافر يشتركان في النوم بينما الصلاة لا يؤديها إلا المؤمن.

29
قول المؤذن: الصلاة خير من النوم
وهنا يشرفنا على موقع سؤالي بأن نهديكم أطيب التحيات وتوفير لكم الحلول المناسب والمختصرة لكافة تساؤلاتكم
يقول المسلم بعد قول المؤذن في الأذان الصلاة الفجر قول " الصلاة خير من النوم " بعد قوله " لاحول ولا قوة إلا بالله " صواب خطأ
إنّ صلاةَ سنة الفجر هي عبارةٌ عن ركعتين خفيفتين يؤدّيهما المُسلم بعد أذان الفجر؛ بحيث يُصلّيهما قبل إقامة صلاة الفجر، فعن أم المؤمنين حفصة -رضي الله عنها- أنّ رسول الله -عليه الصلاة والسلام- كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح، وبدا الصبح، ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة
هل قول: (الصلاة خير من النوم) في الفجر مشروع؟
الحفظ في ذمّة الله، فهو ضمان الله -سبحانه وتعالى- وأمانه وعهده، وليس لأحدٍ أن يتعرّض للمصلّي بسوء