حديث ياتي زمان على امتي. يأتي زمانٌ على أمتي يحبون خمساً وينسون خمساً) ليس حديثاً نبوياً

قَالَ: " الْخُشُوعُ، حَتَّى لَا تَكَادُ تَرَى خَاشِعًا " المقدم: الله المستعان، جزاكم الله خيرًا
؛ ولم يكن فيه مجال للرأي — أي أن يقول الصحابي في الاجتهاد — فهذا ليس حجة إلا إذا اتفق الصحابة، فهو إجماع ـ وأما التباهي بالمعصية ، فلا أعلم فيه شيئا بهذا اللفظ ، إلا أحاديث تدل على معناه ، مثل ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعا : كل أمتي معافاة إلا المجاهرين وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا ثم يصبح قد ستره ربه فيقول يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه فيبيت يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه

صحة حديث يأتي زمان على أمتي تمات فيه الصلوات

.

21
مدونة لجنة صحيح الحديث: حديث يأتي زمان على أمتي يذهب فيه الخشوع،
ولا يصح ولا يجوز نسبة أي قول إلي النبي صلي الله عليه وسلم ما لم يثبت ذلك بسندٍ قوي لا مغمز ولا مطعن عليه ، والله تعالي أعلي وأعلم
يأتي زمانٌ على أمتي يحبون خمساً وينسون خمساً) ليس حديثاً نبوياً
قلت — أي الشيخ الألباني رحمه الله - : ومع ذلك فقد أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية ابن النجار هذا!! فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ: أَيُرْفَعُ الْعِلْمُ يَا رَسُولَ اللهِ وَفِينَا كِتَابُ اللهِ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
يأتي زمانٌ على أمتي يحبون خمساً وينسون خمساً) ليس حديثاً نبوياً
وقال أبو زرعة : " ضعيف " انتهى من " سؤالات البرذعي " 355
والحديث الموضوع عند المحدثين: هو ما نُسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم اختلاقاً وكذِباً مما لم يقُـلـه أو يُقـرّه القلب المنفى، نكت فيها نكتة بيضاء ولو قلبين، على ابيض مثل صفا شجار، لا تؤذيه ما دامت السماء والأرض، والأخرى سوداء مربادا كالقوز، مشهورة مجخية، لا تعرف ولا شر
قيل نحن يارسول الله؟ قال بل انتم اصحابى ولكن اخوانى من سيأتون بعدى ويؤمنوا بى ولم يرونى أو نحو ذلك من الأحاديث التي تدل على هذا المعنى

أصحاب الحديث: ما صِحة حديث ( يأتي زمان على أمتي يحبون خمس وينسون خمس ) ؟

في آخر الزمان يتقارب الوقت فسوف يشعر الناس بسرعة مرور الوقت وتلاحق الايام في سرعتها وانقضاءها عليهم، حيث يقل في ذلك العصر العلم ويكثر الفساد وشرب الخمر بين المسلمين ويمارسون الزنا ويكثر الهرج والمرج، حيث ان الهرج هنا الذي قصده النبي صلى الله عليه وسلم هو القتل، وجاء في اخبارات اخر الزمان ايضا بأن الجوامع تبنى من اللبن وهو الاسمنت المسلح ولكن في ذلك الوقت يقل قاصدين المساجد ومصليها وذلك لتقصيرهم وقلة رغبتهم في اداء العبادة وضعف وازعهم الايماني، كما ويظهر العلماء المزورون للحق في اخر الزمان حيث يحرفون الحقيقة والامور الشرعية بما يناسب أهواءهم واهواء حكامهم ويدعون المسلمون الى الفساد والشر والبعد عن دين الله تعالى فيضيع الاسلام في اخر الزمان ويصبح المسلم المحافظ على دينه كالقابض على الجمر، بحيث يصدق فيهم القول يأتي زمان على أمتي لايبقى من الإسلام إلا أسمه.

3
مدونة لجنة صحيح الحديث: ما صحة هذه الأمور‎ (يأتي زمان على أمتي يذهب فيه الخشوع +....)
قَالَ: " وَهَلْ تَدْرِي أَيُّ الْعِلْمِ أَوَّلُ أَنْ يُرْفَعَ ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي
هل قال الرسول "يأتي زمان على أمتى يحبون خمسا وينسون خمسا"؟
وهذا واقع فينبغي للعاقل إذا بلي بهذا أن يتصبر فكم بلي بهذا في أوقات الفتن وفي الحروب وفي غير ذلك ممن مضى قبلنا وفي وقتنا
حديث:(يأتي زمانٌ على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه،..".
فمن سأل ليَ الوسيلةَ حلَّتْ لهُ الشَّفَاعةُ وكذلك إذا قالَ المؤذِّنُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ