المهدي المنتظر عند السنة. موعود بني أمية وعدو المهدي المنتظر... شخصية السفياني في روايات السنة والشيعة

اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2018
بل حكى بعضهم تواتر هذه الأحاديث تواتراً معنوياً كما سبق عن الحافظ أبو الحسين محمد بن الحسين الآبري، والإمام السخاوي حين مثل في كتابه فتح المغيث للأحاديث المتواترة اعتبر أحاديث المهدي من هذا القبيل، وللشوكاني رحمه الله رسالة أسماها التوضيح في تواتر ما جاء في والدجال والمسيح ومما جاء فيها قوله: "فالأحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثاً فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة، بل يصدق وصف المتواتر على ما هو دونها في جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول، وأما الآثار عن المصرحة بالمهدي، فهي كثيرة جداً، لها حكم الرفع ; إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك" أما المؤرخ المملوكي المعروف ابن تغري بردي فيذكر في كتابه "النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة": "وقيل إنه —أي خالد بن يزيد- هو الذي وضع حديث السفياني أنه يأتي في آخر الزمان

المهديُّ بينَ الشِّيعة وأهلِ السُّنة

والجواب أنه قد سبق أن خروج المهدي في آخر الزمان هو أمرٌ غيبي يتوقف التصديق به على ثبوت النص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ثبتت بذلك النصوص، وحكم بثبوتها العلماء المحققون، والجهابذة النقاد من أهل الحديث.

المهدي عند السنة
بأنه يمكن إثبات الأحاديث الواردة في المهدي دون الوقوع في التواكل والأساطير؟! المبحث الثاني: المهدي في ضوء عقيدة أهل السنة إن المهدي عند أهل السنة يختلف عن معتقد الشيعة فيه؛ فأهل السنة يصدقون خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، وأنه من آل بيته، ويؤمنون بما صح من صفاته عن نبيهم صلى الله عليه وسلم ولا يزيدون على ذلك، فلا أثر لهذا الأمر على العقيدة أو العمل أو الإيمان وعدمه كما هو الحال عند الشيعة الذين غالوا في الأمر حتى أصبح من أصول الإيمان عندهم
ثبوت ظهور المهدي المنتظر عند أهل السنة
ابن تغري بردي وفي العصر الحديث، انتقد بعض الباحثين فكرة السفياني وشرح عوامل ظهورها وأسباب انتشارها، ومنهم المفكر المصري أحمد أمين في كتابه "ضحى الإسلام" عندما ربط بين فكرتي السفياني والمهدي المنتظر
المهدي المنتظر في السنة
كان من أوائل من شكّك في تلك الروايات عالم الأنساب مصعب الزبيري في كتابه "نسب قريش"، حيث ذكر أن خالد بن يزيد بن معاوية كان أول من روّج لأحاديث السفياني، بالقول: "زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره، وأراد أن يكون للناس فيهم طمع، حين غلبه مروان بن الحكم على الملك، وتزوج أمه أم هاشم
فهل يفهم أحد من قوله: يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، إلا أن اسم أبيه عبد اللّه؟ وهل يدلّ هذا اللّفظ على أن جدّه كنيته أبو عبد اللّه؟
وأحاديث المهدي نفسها تدل على أن الحق مستمر لا ينقطع فكيف يعارض بها غيرها! ووجود مدعين للمهدية عبر التاريخ حصل بسببهم العديد من الفتن والفساد، لا يؤثر في التصديق بمن عناه الرسول صلى اللّه عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة وهو المهدي الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه بدوره، يتحدث شمس الدين الذهبي في كتابه "سير أعلام النبلاء" عن ربط أبي العميطر بشخصية السفياني، فيقول: "وكانوا - بنو أمية - يروون في أبي العميطر الروايات، وأن فيه العلامات

من هو المهدي المنتظر وماهي صفات المهدي المنتظر الجسدية

المهدي من وُلد الحسين صرّح حشد من روايات الفريقين بانتساب المهدي إلى ، ولم تختلف في ذلك إلا في انفرد بها في السنن، وهي منقطعة الإسناد، وكذلك رواية واحدة في الفتن ينقله عن ضعاف الرواة إلى جنب مجهولين غير مسمّين تعزو نسب المهدي إلى ، وهو على ضعفه وكذلك تعارضه لحديث آخر يطابقه في الألفاظ، ينطبق على رواية تَنسِب المهدي إلى الحسن والحسين معاً، حيث يلتقي نسب أهل البيت في الذي جمع النسبين، من أمّه ، وأبيه بن.

المهدي المنتظر عند أهل السنة
فالخبر المعلوم المحقق عند الثقات أنّ ولادة القائم ع كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين في بلدة عند القران الأصغر الذي كان في القوس، وهو رابع القران الأكبر الذي كان في القوس، وكان الطالع الدرجة الخامسة والعشرين من السرطان
عقيدة أهل السنة في المهدي وأدلة خروجه وصفته
مؤرشف من في 31 أكتوبر 2019
ثبوت ظهور المهدي المنتظر عند أهل السنة
علامات ظهور المهدي المنتظر قيل أن من علامات ظهور المهدي المنتظر في الأرض واتخاذه أشكالاً مختلفة، وهو أيضاً من علامات الساعة الصغرى، وعقيدة أهل السنة انه إنسان عادي لن ترافقه أي علامات سوى صلاحه وحسن خلقه، ويبايعه الناس في الحرم ليملأ الأرض عدلاً بعد أن ملأت جوراً