سورة الأحزاب. التفسير المباشر

وفي الآية من حيث كونها بيان غاية نكتة لطيفة هي أن المعاصي ربما كانت مقدمة للسعادة والمغفرة لا بما أنها معاص بل لكونها سائقة للنفس من الظلمة والشقوة إلى حيث تتوحش النفس وتتنبه فتتوب إلى ربها وتنتزع عن معاصيها وذنوبها فيتوب الله عليها في الغاية فهل يعد ظالما من يحكم عليهم بتوراتهم ، ويعاملهم بما عاملوا به الناس ؟ مع العلم بأن النبي صلى الله عليه واله وسلم قتل المقاتلين منهم بعد أن نكثوا عهده وأعلنوا عليه الحرب ، وهم يقتلون ويحرقون لا لشيء إلا لأن القتل والحرق والفساد دين لهم وطبيعة
فأراد اللّه تعالى أن يبطله ويزيله، فقدم بين يدي ذلك بيان قبحه، وأنه باطل وكذب، وكل باطل وكذب، لا يوجد في شرع اللّه، ولا يتصف به عباد اللّه عبدالله گوید پرسیدم معنی صلاة خدا و ملائکه و مومنین چیست؟ فرمودند: صلاة خدا رحمت اوست و صلاة ملائکه ستایش و مدحشان است برای پیامبر و صلاة مومنیت دعاست برای پیامبر و آلش

ضبط متشابهات سورة الأحزاب

{ وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ } مرة أخرى { يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ } أي: لو أتى الأحزاب مرة ثانية مثل هذه المرة، ودَّ هؤلاء المنافقون، أنهم ليسوا في المدينة، ولا في القرب منها، وأنهم مع الأعراب في البادية، يستخبرون عن أخباركم، ويسألون عن أنبائكم، ماذا حصل عليكم؟ فتبًا لهم، وبعدًا، فليسوا ممن يبالى بحضورهم { وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا } فلا تبالوهم، ولا تأسوا عليهم.

24
التفسير المباشر
الربيعة: هذا من ضعف إيمانهم
المصحف مكتوب آية آية: 33.سورة الأحزاب 73 آية
الربيعة: كما قال الله عز وجل أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ 214 البقرة
سورة الأحزاب وفضلها ~ أسباب نزول آيات القرآن
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا 70 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا يَقُول تَعَالَى آمِرًا عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ بِتَقْوَاهُ وَأَنْ يَعْبُدُوهُ عِبَادَة مَنْ كَأَنَّهُ يَرَاهُ وَأَنْ يَقُولُوا" قَوْلًا سَدِيدًا " أَيْ مُسْتَقِيمًا لَا اِعْوِجَاج فِيهِ وَلَا اِنْحِرَاف
وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا شُرَيْح بْن يُونُس حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن هَاشِم بْن الْبَرِيد عَنْ مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن أَبِي رَافِع عَنْ عُثْمَان بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلَيَّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيَّرَ نِسَاءَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَلَمْ يُخَيِّرهُنَّ الطَّلَاق وَهَذَا مُنْقَطِع وقوله : {ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم} أي وليعذب المنافقين إن شاء تعذيبهم وذلك فيما لولم يتوبوا أو يتوب عليهم إن تابوا إن الله كان غفورا رحيما
توقفنا عند مسألة مهمة وهي نصر الله سبحانه وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه بالريح عندما قال فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا هذه المسألة عبر تاريخنا الاسلامي الطويل حدث لها تشويه وهي قضية الكرامات التي يكرم الله سبحانه وتعالى بها الأنبياء ويكرم بها أتباعهم وأذكر على سبيل المثال عندما كان المسلمون في أفغانستان قبل فترة قريبة وكانوا يذكرون الكرامات التي تحصل للمجاهدين فيسخر الناس منها وقبل فترة شهدت مشهداً وكان معي مجموعة من الأساتذة الكبار المثقفين من لجامعات يتناولون هذا الموضوع بشيء من السخرية شيء لا يدخل العقل كيف واحد من المجاهدين يرمي بقليل من التراب على دبابة هذا كلام لا يدخل العقل! قلت : فيه وجهان : أحدهما أنه في نفسه أسوة حسنة أي قدوة وهو المؤتسى أي المقتدى به كما تقول : في البيضة عشرون منا حديد أي هي في نفسها هذا المبلغ من الحديد { إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا } أي: ليس لهم حق مفروض، وإنما هو بإرادتكم، إن شئتم أن تتبرعوا لهم تبرعًا، وتعطوهم معروفًا منكم، { كَانَ } ذلك الحكم المذكور { فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا } أي: قد سطر، وكتب، وقدره اللّه، فلا بد من نفوذه

[33] Al

قوله تعالى : {ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا} الغيظ الغم والحنق والمراد بالخير ما كان يعده الكفار خيرا وهو الظفر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين.

11
التفسير المباشر
وأمرهن بذكره، يشمل ذكر لفظه، بتلاوته، وذكر معناه، بتدبره والتفكر فيه، واستخراج أحكامه وحكمه، وذكر العمل به وتأويله
تفسيرسورة الأحزاب
ثم أثنى عليهم بعد ذلك بقوله مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ وصفة الرجولة هنا تدل على الثناء عليهم فإن الرجل إنما أخذ لفظ الرجولة من الرِجْل لقوتها وثباتها كما قال أهل اللغة فهو ثناء من الله عليهم صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ما أعظم هذا الوصف! فهل بعد هذا يقال : ان محمدا صلى الله عليه واله وسلم ظلم يهود بني قريظة ، وان سعدا جار في حكمه عليهم ؟
متن قرآن, سوره 33: الأحزاب, آیه 1
بعد إنتهاء غزوة الأحزاب والتراجع المشين والمخزي لقريش وغطفان وسائر قبائل العرب عن المدينة ، فإنّ النّبي صلى الله عليه وآله ـ طبقاً للرّوايات الإسلامية ـ عاد إلى منزله وخلع لامة الحرب وذهب يغتسل ، فنزل عليه جبرئيل بأمر الله وقال : لماذا ألقيت سلاحك وهذه الملائكة قد إستعدّت للحرب؟ عليك أن تسير الآن نحو بني قريظة وتنهي أمرهم