قربا مربط النعامة مني. 17: قصيدة الحارث بن عباد: قرِّبا مربَط النعامةِ مني = لقحَت حَرْب وائلٍ عن حيَال

فإذا بها تُفرض عليه بعد مصرع ابنه بجير غدرا! وكأن هذا هو قَدرُه وقيمته! الذي لم يشأ أن يشارك في حرب البسوس التي دارت رحاها قرابة أربعين عاما ـ كما يقول الرواة ـ بين بكر وتغلب! ويقود الحارث بن عباد قبائل بكر كلها إلى الحرب! أي مدى الزمان كله! وقبل أن يأخذ للحرب أهبتها وعُدتها! وله عقب معروف، منهم بكير بن معبد، أصم بني الحرث بن عباد، ومنهم رهيمة بنت غنيم بن درهم زوج الفرزدق، أمها الخميصة من بني الحرث ابن عباد وانظر الاشتقاق 214 والخزانة 1: 255 — 226 والأمالي 3: 25 — 26 والعقد 3: 96 — 97 والأغاني 4: 139 — 151 والشعراء 140، 164 — 166 والنقائض 594 — 595، 644 والسمط 757 وأخبار المراقسة للسندوبي 35 — 41 وشعراء الجاهلية 270 — 281 وأيام العرب 158 — 168
وأصبح كثير من أبياتها أمثالا تُضرب في المواقف المماثلة والحالات المشابهة

قصيدة الحارث بن عباد ..... قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ~ قناة مجد العرب

أحد شعراء الطبقة الثانية.

25
قربو مربط المشهر ني الحارث بن عباد
لقتيــلٍ سفتـهُ ريـحُ الشمـالِ قربـا مربـطَ المشهـرِ مـنـي
الثقافة العامة: • قرّبا مربط النعامة مني للحارث بن عباد
وكان قاتله ـ المهلهل ـ قد صاح في وجهه وهو يقتله: بُؤْ بِشِسع نعل كليب! وآه من النعال هذه! وهو الكريم المتوج بالجمال وهو أخيرا من يُفتدى بالعم والخال
قصيدة الحارث بن عباد ..... قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ~ قناة مجد العرب
والأبيات في حماسة البحتري 33 والأغاني 4: 144
فكانت الحرب وكان اندحار تغلب
وتتوالى انتصارات بكر بقيادته! قال الجواليق: «وإذا بقيت الناقة أعوامًا لم تلقح ثم ألقحت كان أقوى لولدها، كما أن الأرض إذا لم تزرع أعوامًا كان أكثر لنباتها، لأن النتاج بمنزلة الحرب عندهم

قربا مربط النعامة مني

وانظر العقد الأغاني 4: 142 والأمالي 3: 25 — 26 والخزانة 1: 225 والشعراء وشعراء الجاهلية 270 — 281.

17: قصيدة الحارث بن عباد: قرِّبا مربَط النعامةِ مني = لقحَت حَرْب وائلٍ عن حيَال
وخرج المهلهل ـ أخو كليب ـ مطالبا بثأره وكانت هذه هي الشرارة التي أشعلت نيران هذه الحرب الضارية
قربو مربط المشهر ني الحارث بن عباد
من روائع الشعر الجاهلي ( قربا مربط النعامة ) لابن عباد
وقد قالها في يوم قضة من أيام بكر وتغلب