زيارة الحمزة. طريقة الزيارة

وأقول: انّي قد ذكرت في كتاب بيت الاحزان في مصائب سيّدة النّسوان انّ فاطمة صلوات الله عليها كانت تخرج يومي الاثنين والخميس من كلّ اسبوع بعد وفاة أبيها الى زيارة حمزة وباقي شُهداء اُحد، فتصلّي هناك وتدعو الى أن توفّيت، وقال محمُود بن لبيد: انّها كانت تأتي قبر حمزة وتبكي هناك، فلمّا كان في بعض الايّام أتيت قبر حمزة فوجدتها تبكي هناك فأمهلتها حتّى سكنت فأتيتها وسلّمت عليها وقلت: يا سيّدة النّسوان قد والله قطّعت أنياط قلبي من بُكائكِ، فقالت: يا أبا عمرو ويحقّ لي البكاء فلقد أصبت بخير الاباء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ قالت: واشوقاه الى رسُول الله ثمّ أنشدت تقول: وَذِكْرُ اَبي مُذْ ماتَ وَاللهِ اَكْثَرُ وقال الشّيخ المفيد: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر في حياته بزيارة قبر حمزة عليه السلام وكان يلمّ به وبالشّهداء ولم تزل فاطمة عليها السلام بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم تغدو الى قبره وتَرُوح والمسلمُون يَنتابُونَ على زيارتِهِ ومُلازَمَةِ قَبره ثمّ تستقبل القبلة وتصلّي ركعتين للزّيارة وبعد الفراغ تنكبّ على القبر وتقول: اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ اِنّي تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُومي لِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِيُجيرَني مِنْ نِقْمَتِكَ وَسَخَطِكَ وَمَقْتِكَ في يَوْم تَكْثُرُ فيهِ الْاَصْواتُ، وَتَشْغَلُ كُلُّ نَفْس بِما قَدَّمَتْ، وَتُجادِلُ عَنْ نَفْسِها، فَاِنْ تَرْحَمْنِي الْيَوْمَ فَلا خَوْفٌ عَلَيَّ وَلا حُزْنٌ، وَاِنْ تُعاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ، وَلا تُخَيِّبْني بَعْدَ الْيَوْمِ، وَلا تَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي، فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ اِلَيْكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ، وَرَجاءَ رَحْمَتِكَ، فَتَقَبَّلْ مِنّي، وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِرَأفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نفْسي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي، وَما اَخافُ اَنْ تَظْلِمَني وَلكِنْ اَخافُ سُوءَ الْحِسابِ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبىِ عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ، فَبِهِما فُكَّني مِنَ النّارِ وَلا تُخَيِّبْ سَعْيي، وَلا يَهُونَنَّ عَلَيْكَ ابْتِهالي، وَلا تَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتي، وَلا تَقْلِبْني بِغَيْرِ حَوائِجي، يا غِياثَ كُلِّ مَكْرُوب وَمَحْزُون، وَيا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرانِ الْغَريقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَانْظُرْ اِلَيَّ نَظْرَةً لا اَشْقى بَعْدَها اَبَداً، وَارْحَمْ تَضَرُّعي وَعَبْرَتي وَانْفِرادي، فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ، وَتَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذي لا يُعْطيهِ اَحَدٌ سِواكَ، فَلا تَرُدَّ اَمَلي، اَللّـهُمَّ اِنْ تُعاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ، وَجَزائُهِ بِسُوءِ فِعْلِهِ، فَلا اَخيبَنَّ الْيَوْمَ، وَلا تَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي، وَلا تُخَيِّبَنَّ شُخُوصي وَوِفادَتي، فَقَدْ اَنْفَدْتُ نَفَقَتي، وَاَتْعَبْتُ بَدَني، وَقَطَعْتُ الْمَفازاتِ، وَخَلَّفْتُ الْاَهْلَ وَالْمالَ وَما خَوَّلْتَني، وَآثَرْتُ ما عِنْدَكَ عَلى نَفْسي، وَلُذْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ، فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِرَأفَتِكَ عَلى ذَنْبي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي بِرَحْمَتِكَ يا كَريمُ يا كَريمُ
فلا يكون الإيمان إلا بالعمل و مع العمل ، و الأعمال هي التي تفصح عن دخائل القلوب و هي التي تبرهن على فضيلة الفاضل و طاعة المطيع و إحسان المحسن و في ذلك منتهى التشريف للعلم وأهله

من حياة حفيد الامام العباس (علية السلام) ابو يعلى الحمزة بن القاسم

و لكن في البدء دائماً يلزم العلم اقرأ أولا لتعرف الحق من الباطل و لتعرف قوانين العالم الذي تعيش فيه قبل أن تدعي لنفسك أنك تستطيع إصلاحه.

زيارة حمزة (رضي الله عنه) في اُحد
ثقة جليل القَدْر من أصحابنا، كثير الحديث، له: كتاب مَن روى عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام من الرجال، وهو كتابٌ حسن، وكتاب التوحيد، وكتاب الزيارات والمناسك، وكتاب الردّ على محمّد بن جعفر الأسديّ
▪️ رواية(من زارني ولم يزر قبر عمي الحمزة فقد جفاني)
ولم نقف على هذه المصادر في الوقت الحاضر
زيارة الحمزة بن عبد المطلب بصوت اباذر الحلواجي
مرقد السيّد حمزة بن القاسم قريب من مرقد القاسم بن الإمام الكاظم عليه السّلام في طريق الحلّة ـ الديوانيّة ونقل الكليني هذه الرواية أيضا بسند آخر علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله وكذلك نقل الشيخ المفيد رضوان الله عليه أمر النبي صلى الله عليه وآله بزيارة قبور الشهداء ونقل أيضا استمرار زيارة الزهراء عليها السلام لقبورهم وهذه روايات صحيحة في الجملة يمكن البناء عليها في القول باستحباب زيارة الحمزة والشهداء عليهم السلام
العالم الغربي و الأوربي بما فيه من علم و عمل و فكر و نشاط دائب خلاق هو أقرب لجوهر الإسلام و جوهر القرآن من هذا الشرق المتواكل المتخاذل الغارق لأذنيه في الجهل والخرافة ، علينا أن نفهم القرآن قبل أن ندعي أننا من أهل القرآن وهكذا يبقى النسل الطاهر لأئمّة أهل البيت عليهم السّلام موزّعين في الأقطار والأنحاء والبقاع، وقد جُلّلت قبورهم بأضرحة زاهرة شامخة عَلَتْها القِباب واحتضنتها المراقد والحُرُم، لتكون مناراً يحكي للأجيال عبر التاريخ أنّهم السلالة الشريفة للبيت النبويّ ـ العلويّ، وأنّهم المظلومون المشرّدون في أرجاء الأرض، والمدفون في بلدان النفي والتشريد والغربة

زيارات مختلفة

أخبرنا الحسين بن عبيد الله قال : حدثنا علي بن محمد القلانسي ، عن حمزة بن القاسم بجميع كتبه.

25
من حياة حفيد الامام العباس (علية السلام) ابو يعلى الحمزة بن القاسم
إسم المقطع المنشد أو المحاضر السيد عدنان جلوخان السيد عدنان جلوخان 16,240 1:24 السيد عدنان جلوخان السيد عدنان جلوخان 10,202 3:20 مهدى صدقى مهدى صدقى 11,042 22:14 مهدى صدقى مهدى صدقى 10,073 6:54 مهدى صدقى مهدى صدقى 12,235 5:12 مهدى صدقى مهدى صدقى 10,259 13:52 مهدي سهوان مهدي سهوان 374 1:18 علي حمادي علي حمادي 199 7:16
زيارة الحمزة بن عبد المطلب بصوت اباذر الحلواجي
له كتاب من روى عن جعفر بن محمد عليه السلام من الرجال وهو كتاب حسن ، وكتاب التوحيد ، وكتاب الزيارات والمناسك ، وكتاب الرد على محمد بن جعفر الاسدي
زيارات مختلفة
المنتهي نسبه الشريف إلى الإمام عليّ عليه السّلام من طريق جَدّه أبي الفضل العباس شهيد طفّ كربلاء سلام الله عليه: بـ « الحمزة الغربيّ »؛ تمييزاً عن مرقد السيّد أحمد بن هاشم بن علوي بن الحسين الغريبي البحراني من نسل السيّد إبراهيم المجاب بن محمّد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، وقبر السيّد أحمد بين مدينتَي الديوانيّة والرميثة، ويُعرَف بـ « الحمزة الشرقي »، هكذا سمّاه العوام؛ لأنّهم لم يكونوا يعرفون اسمه الحقيقي السيّد أحمد ، فاعتقدوا أن اسمه الحمزة فسَمَّوه بالحمزة الشرقي نسبةً إلى مرقد أبي يعلى حمزة بن القاسم الذي عُرِف بالحمزة الغربي رضوان الله تعالى عليهما
صالح موسى الحمزة محام وكاتب سوري بعد أن تجول العالم الهندي المسلم في بلاد العرب ورأى كثرة الكتب و المكتبات و المطابع ودور النشر والجامعات والمعاهد ونظر إلى حال الأمة وما تعانيه من غفلة و ضعف وتشتت وجهل قال كلمته المشهورة : « المرج أخضر ولكن العنز مريضة » « إقرأ » أول ما نزل من القرآن الكريم على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خَيْرَ الشُّهَداءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَسَدَ اللهِ وَاَسَدَ رَسُولِهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِي اللهِ عَزَّوَجَلَّ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ، وَنَصَحْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَكُنْتَ فيـما عِنْدَ اللهِ سُبْحانَهُ راغِباً، بَاِبي اَنْتَ وَاُمّي اَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً اِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِذلِكَ راغِباً اِلَيْكِ فِي الشَّفاعَةِ، اَبْتَغي بِزِيارَتِكَ خَلاصَ نَفْسي، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نار اسْتَحَقَّها مِثْلي بِما جَنَيْتُ عَلى نَفْسي، هارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتي احْتَطَبْتُها عَلى ظَهْري، فَزِعاً اِلَيْكَ رَجاءَ رَحْمَةِ رَبّي، اَتَيْتُكَ مِنْ شُقَّة بَعيدَة طالِباً فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَقَدْ اَوْقَرَتْ ظَهْري ذُنُوبي، وَاَتَيْتُ ما اَسْخَطَ رَبّي، وَلَمْ اَجِدْ اَحَدًا اَفْزَعُ اِلَيْهِ خَيْراً لي مِنْكُمْ اَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ، فَكُنْ لي شَفيعاً يَوْمَ فَقْري وَحاجَتي، فَقَدْ سِرْتُ اِلَيْكَ مَحْزُوناً، وَاَتَيْتُكَ مَكْرُوباً، وَسَكَبْتُ عَبْرَتي عِنْدَكَ باكِياً، وَصِرْتُ اِلَيْكَ مُفْرَداً، وَاَنْتَ مِمَّنْ اَمَرَنِي اللهُ بِصِلَتِهِ، وَحَثَّني عَلى بِرِّهِ، وَدَلَّني عَلى فَضْلِهِ، وَهَداني لِحُبِّهِ، وَرَغَّبَني فِي الْوِفادَةِ اِلَيْهِ، وَاَلْهَمَني طَلَبَ الْحَوائِجِ عِنْدَهُ، اَنْتُمْ اَهْلُ بَيْت لا يَشْقى مَنْ تَوَلاّكُمْ، وَلا يَخيبُ مَنْ اَتاكُمْ، وَلا يَخْسَرُ مَنْ يَهْواكُمْ وَلا يَسْعَدُ مَنْ عاداكُمْ

زيارات مختلفة

.

26
من حياة حفيد الامام العباس (علية السلام) ابو يعلى الحمزة بن القاسم
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الأَئِمَّةِ الطَّيِّبينَ، ثمّ قل: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خَليلَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَحْمَةَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَجِيبَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خاتَمَ النَّبِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْمُرْسَلينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا قائِماً بِالْقِسْطِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا فاتِحَ الْخَيْرِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزيلِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُبَلِّغاً عَنِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّراجُ الْمُنيرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُبَشِّرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَذيرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُنْذِرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يُسْتَضاءُ بِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الْهادِينَ الْمَهْدِيِّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى جَدِّكَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَعَلى أَبيكَ عِبْدِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهَب، اَلسَّلامُ عَلى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ، اَلسَّلاُمُ عَلى عَمِّكَ الْعَبّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، اَلسَّلامُ عَلى عَمِّكَ وَكَفيلِكَ أبي طالِب، اَلسَّلامُ عَلى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرٍ الطَّيّارِ في جِنانِ الْخُلْدِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَحْمَدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ عَلَى الأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ وَالسّابِقَ اِلى طاعَةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَالْمُهَيْمِنَ عَلى رُسُلِهِ، وَالْخاتَمَ لأَنْبِيائِهِ، وَالشّاهِدَ عَلى خَلْقِهِ، وَالشَّفِيعَ اِلَيْهِ، وَالْمَكينَ لَدَيْهِ، وَالْمُطاعَ في مَلَكُوتِهِ، الأَحْمَدَ مِنَ الأَوْصافِ، المُحَمَّدَ لِسائِرِ الأَشْرافِ، الْكَريمَ عِنْدَ الرَّبِّ، وَالْمُكَلَّمَ مِنْ وَراءِ الْحُجُبِ، الْفائِزَ بِالسِّباقِ، وَالْفائِتَ عَنِ اللِّحاقِ، تَسْليمَ عارِفٍ بِحَقِّكَ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصيرِ في قِيامِهِ بِواجِبِكَ، غَيْرِ مُنْكَرٍ مَا انْتَهى اِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ، مُوقِنٍ بِالْمَزِيداتِ مِنْ رَبِّكَ، مُؤْمِنٍ بِالْكِتابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ، مُحَلِّلٍ حَلالَكَ، مُحَرِّمٍ حَرامَكَ، أَشْهَدُ يا رَسُولَ اللهِ مَعَ كُلِّ شاهِدٍ، وَأَتَحَمَّلُها عَنْ كُلِّ جاحِدٍ، أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ، وَجاهَدْتَ في سَبيلِ رَبِّكَ، وصَدَعْتَ بِأَمْرِهِ، وَاحْتَمَلْتَ الأَذى في جَنْبِهِ، وَدَعَوْتَ اِلى سَبيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَميلَةِ، وَأَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذي كانَ عَلَيْكَ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنينَ، وَغَلُظْتَ عَلَى الْكافِرينَ، وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى أَتاكَ الْيَقينُ، فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، وَأَعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلِينَ، حَيْثُ لا يَلْحَقُكَ لاحِقٌ، وَلا يَفُوقُكَ فائِقٌ، وَلا يَسْبِقُكَ سابِقٌ، وَلا يَطْمَعُ في إِدْراكِكَ طامِعٌ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَهَدانا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ، وَنوَّرَنا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ، فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ مِنْ مَبْعُوثٍ أَفْضَلَ ما جَازَى نَبِيَّاً عَنْ أُمَّتِهِ، وَرَسُولاً عَمَّنْ أُرْسِلَ اِلَيْهِ، بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا رَسُولَ اللهِ، زُرْتُكَ عارِفاً بِحَقِّكَ، مُقِرّاً بِفَضْلِكَ، مُسْتَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ وَخالَفَ أَهْلَ بَيْتِكَ، عارِفاً بِالْهُدَى الَّذي أَنْتَ عَلَيْهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي، أَنَا أُصَلّي عَلَيْكَ كَما صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ، وَصَلّى عَلَيْكَ مَلائِكَتُهُ وَأَنْبِياؤُهُ وَرُسُلُهُ، صَلاةً مُتَتابِعَةً وافِرَةً مُتَواصِلَةً، لاَ انْقِطاعَ لَها وَلا أَمَدَ وَلا أَجَلَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرينَ كَما أَنْتُمْ أَهْلُهُ
من حياة حفيد الامام العباس (علية السلام) ابو يعلى الحمزة بن القاسم
و ينسى أو يتناسى أن الهجرة إلى الله عند المتصوف لا تكون إلا بالعلم و العمل و أن المتصوف عليه أولاً أن يطلب العلم فإذا علم كان عليه أن يعمل بما علم
من حياة حفيد الامام العباس (علية السلام) ابو يعلى الحمزة بن القاسم
أما الذين يمسحون كسلهم و جهلهم في عباءة التصوف و يقول قائلهم و قد أخلد إلى خلوة فارغة و تأمل خاو : أنا متصوف …