من هي ذات النطاقين. أسماء بنت أبي بكر.. ذات النطاقين

خرج أبو بكر مهاجرًا مع النبي محمد ليلة سنة 14 من ، الموافق سنة ، وحمل معه ماله كله في تلك الليلة، ولم يترك في البيت شيئَا، وكان ماله خمسة آلاف أو ستة آلاف، فجاء جد أسماء إلى البيت ولم يكن قد أسلم بعد، كان قد عُمِى فقال لها: «إن هذا - يقصد أبا بكر - قد فجعكم بماله ونفسه»، فقالت: «كلا يا أبت، إنه قد ترك لنا خيرًا كثيرًا»، فعمدت إلى أحجار، فجعلتهن في كوة البيت، وغطيت عليها بثوب، ثم أخذت بيده، ووضعتها على الثوب، وقالت: «يا أبت ضع يدك على هذا المال»، فوضع يده عليه فقال: «لا بأس، إذا كان قد ترك لكم هذا فقد أحسن، وفي هذا بلاغ لكم» ، ، ، ، الحياة العملية النسب تاريخ الإسلام اللغات الخدمة العسكرية المعارك والحروب - ويكي مصدر - أسماء بنت أبي بكر 27 ق
» كما يُروى في شجاعتها أن لمَّا كثر اللصوص في زمن والي المدينة ، اتخذت أسماء خنجرًا، كانت تجعله تحت رأسها، فقيل لها: « ما تَصْنَعين بِهَذا؟» فقالت: « إِذا دَخَلَ عَلَيَّ لِصٌّ بَعَجْتُ بَطْنَه» وقام بدور أسماء بنت أبي بكر الممثلة

من هي الصحابية الملقبة بذات النطاقين

.

18
من هي ذات النطاقين
إسلام أسماء بنت أبي بكر دخلت أسماء بنت أبي بكر الدين الإسلامي وهي في الرابعة عشرة من عمرها، وذلك بعد أن عاد والدها أبو بكر إلى منزله بوجه مشرق مبتسم مبتهجة بنبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
لماذا لقبت أسماء بذات النطاقين
هي في الدين، وهو ما حدث مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
من هي التي سميت بذات النطاقين؟
مؤرشف من في 29 سبتمبر 2018
» كما كانت تحرص على لبس اللباس الشرعي، فعن : « أَنَّ قَدِمَ مِنَ فَأَرْسَلَ إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ بِكِسْوَةٍ من ثياب مروية وقوهية رقاق عتاق بعد ما كُفَّ بَصَرُهَا مواقف في حياة أسماء بنت أبي بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفي أثناء الهجرة التي هاجر فيها المسلمين من مكة إلى المدينة، وظل رضي الله عنه ينتظر الهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، فأذن الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة معه، وعندما كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يربط الأمتعة ويعدها للسفر لم يجد حبلًا ليربط به الزاد الطعام والسقا فأخذت أسماء رضي الله عنها نطاقها الذي كانت تربطه في وسطها فشقته نصفين وربطت به الزاد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى ذلك كله، فسماها أسمـاء ذات النطــاقين
بعض المواقف من حياة ذات النطاقين مع الصحابة: لما خرج الصديق مهاجرًا بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل معه ماله كله، ومقداره ستة آلاف درهم، ولم يترك لعياله شيئًا وكانت تلقب بذات النطاقين قال أبو عمر: سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها هيأت له لما أراد الهجرة سفرة فاحتاجت إلى ما تشدها به فشقت خمارها نصفين فشدت بنصفه السفرة، واتخذت النصف الآخر منطقًا، قال: كذا ذكر ابن إسحاق وغيره

من هي ذات النطاقين ؟

ويحدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: وهي راغبة أفأصل أمي قال نعم صلي أمك.

من هي ذات النطاقين ؟
» وتقول : « إن أسماء كانت تمرض المرضة، فتعتق كل مملوك لها
أسماء بنت أبي بكر
»، فقال: « يا أماه أخاف إن قتلني أهل الشام أن يمثلوا بي ويصلبوني
أسماء بنت أبي بكر
وقيل عشرين يومًا، وقيل بضعًا وعشرين يومًا، حتى أتى جوابُ بإنزال ابنها من الخشبة